أحمد صدقي شقيرات

470

تاريخ مؤسسة شيوخ الإسلام في العهد العثماني

أولا : ان الذين اشتركوا في حركات أو متأثرين بتهديدهم وهم يجهلون ما يجزة من النتائج الوحيلية - إذا عادوا نادمين وعرضوا صداقتهم واخلاصهم لجلالة مولانا ( افندينا ) في مدى أسبوع يكونون محلا للعفو العلي . ثانيا : ان الحكومة سقؤدب القائمين بالعصيان والداعين اليه المشتركين فيه من المصرين على عنادهم كما يقضي بذلك الشرع والقانون " « 19 » وقد اتبع البيان في اليوم نفسه 16 رجب 1338 ه - 5 نيسان 1920 م ، قرارا بطرد مصطفى كمال باشا من الجيش العثماني وبذلك كشفت حكومة فريد باشا عن عجزها « 20 » ثم قامت هذا الحكومة في 28 رجب 1338 ه - 17 نيسان 1920 م ، بتشكيل قوة عسكرية أطلقت عليها اسم " القوة الانضباطية " لمحاربة حركة المقاومة الشعبية في الأناضول . د - أصدرت حكومة فريد باشا بواسط الإيوان العرفي ( محكمة عسكرية 9 في استانبول في 22 شعبان 1338 ه - 11 ايار 1920 م احكام غيابة باعدام مصطفى كمال ورفاقة ، وهكذا استخدم السلطان محمد وحيد الدين وأعضاء حكومة جميع ما في جعتهم من وسائل واسلمة دينية وعسكرية وقضائية وسياسية ، للقضاء على القوة الجديدة التي ظهرت ونمت سريعا في الأناضول « 21 » وقد ردت قوات الحركة في انقره « 22 » على السلطان وحكومته في استانبول ردا عمليا وبنفس الوسائل وكان من بينها :

--> ( 19 ) - النص في جريدة علمية ، ع 58 ، ص 1845 - 1846 ، الترجمة العربية في مجلة المنار ، مجلد ( 23 ) ، ج 9 ، ص 711 - 712 . ( 20 ) - الدولة العثمانية ( تاريخ وحضارة ) ج 1 ، ص 791 . ( 21 ) - الدولة العثمانية ( دولة اسلامية مفتوى عليها ) ، ج 1 ، ص 263 . ( 22 ) - قوات حركة المقاومة الشعبية في الأناضول ( حكومة انقر ) : نشأت هذه الحركة الشعبية في البداية ، على شكل تنظيمات سرية ، لمقاومة ضد الاحتلال الأجنبي لاراضي الدولة العثمانية ، وتحولت هذه الحركة مع تطورات الاحداث إلى حكومة ( تقود البلاد بأتجاه أنهاء الاحتلال الأجنبي ) ، ويمكن تلخيص الأسباب التي أدت إلى قيام هذه الحركة بما يلي : 1 - الهزيمة الساحقة التي لحقت بها الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى ، أمام دول الحلفاء . 2 - الاحتلال الأجنبي لأراضي الدولة في مناطق مختلفة ، والذي جاء نتيجة طبيعة لسبب الأول ، والذي جاء نتيجة لاتفاقات سرية وعلنية بين أقطاب مختلفة ، تريد تقاسم تركة الدولة العثمانية